انذار مفاجئ من أمانة جدة .. هذه الأحياء مهددة بكارثة جوية - لا تخرج من بيتك

المرور السعودي
  • كتب بواسطة :

تشهد محافظة جدة خلال الساعات والأيام المقبلة حالة ترقب واسعة بالتزامن مع توقعات المركز الوطني للأرصاد بحدوث تقلبات جوية قد تتسم بعدم الاستقرار، مع احتمالية هطول أمطار متفاوتة قد تصل إلى مستويات تؤثر على بعض الأحياء والمناطق المنخفضة . وفي ظل هذه التوقعات، أعلنت أمانة محافظة جدة عن رفع جاهزيتها الميدانية إلى أعلى مستوى، مع بدء تنفيذ خطط استباقية تهدف إلى حماية السكان وتقليل آثار تجمعات المياه، وتعزيز قدرة الجهات المختصة على التدخل السريع في أي موقع قد يشهد طارئًا مفاجئًا عفقسط بناء على ما تم الاعلان عنه رسميا من الجهات المختصة .

تحذيرات موجهة للسكان… وهذه الأحياء الأكثر تأثرًا

جاء بيان الأمانة متضمنًا رسالة واضحة لسكان الأحياء التي تتأثر عادةً بالحالات المطرية، خصوصًا تلك التي تقع في مجاري السيول أو المناطق المنخفضة، مؤكدة ضرورة التزام الجميع بإرشادات السلامة، وتجنب مواقع تجمعات المياه، وعدم الخروج أثناء سوء الأحوال الجوية إلا للضرورة القصوى.

وتشير التحذيرات إلى أن بعض الأحياء قد تشهد موجات من تجمعات المياه في حال استمر توقع الهطولات، ما يتطلب من السكان متابعة التحديثات الرسمية من الجهات المختصة، سواء الدفاع المدني أو الأمانة أو المركز الوطني للأرصاد، لضمان اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

اقرأ أيضا: السعودية على موعد مع أقوى حالة مطرية هذا الموسم .. أمطار غزيرة تضرب معظم المناطق ابتداءً من الغد

أمانة جدة ترفع جاهزيتها… ماذا يعني ذلك عمليًا؟

رفع الجاهزية لا يعني فقط وضع المعدات على أهبة الاستعداد، بل هو سلسلة إجراءات متداخلة تشمل مستويات التخطيط والتنفيذ والدعم اللوجستي والمراقبة الميدانية. وقد أوضحت الأمانة أن تعاملها مع الحالة المطرية الحالية يقوم على ثلاثة محاور رئيسية:

  1. الاستعداد المسبق عبر نشر المعدات والآليات.
  2. تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.
  3. تحديث خطط الطوارئ والمراجعة المستمرة لمستويات الإنذار.

كل محور من هذه المحاور يندرج تحته عشرات الخطوات التفصيلية التي تُنفَّذ بالتزامن، لضمان أعلى درجات الجهوزية عند بدء هطول الأمطار.

اقرأ أيضا: تحذير عاجل لكل المقيمين .. السعودية تبدأ تطبيق عقوبات قاسية تصل للسجن و50 ألف ريال!

تفعيل خطط التشغيل وفق مستويات الإنذار

أوضحت الأمانة أنها بدأت العمل مباشرة بعد تحديث بيانات الإنذار الصادرة من المركز الوطني للأرصاد، حيث تمت مراجعة كامل خريطة المواقع التي اعتادت أن تشهد تجمعات مائية خلال الحالات الجوية السابقة، ثم إعادة توزيع الموارد التشغيلية بما يتناسب مع احتمالية التأثر.

ويتضمن ذلك:

  • رفع عدد الفرق الميدانية في الأحياء التي تتكرر فيها تجمعات المياه.
  • مراقبة النقاط الحرجة بشكل مستمر عبر فرق الاستطلاع.
  • وضع آليات إضافية في المناطق القريبة من مجاري السيول.
  • تحديث خطوط الاتصال المباشر بين مراكز الإسناد وغرف العمليات.

 

انتشار المعدات والفرق الميدانية… الجهد الأكبر على الأرض

أكدت أمانة جدة أن الفرق المختصة باشرت الانتشار الفعلي في نقاط متعددة داخل المحافظة، وذلك ضمن خطة دقيقة وواسعة تهدف إلى وجود المعدات الثقيلة والآليات في مواقع مدروسة مسبقًا. هذا الانتشار يحقق عدة أهداف:

  • التدخل الفوري في حال حدوث تجمعات مياه.
  • تقصير الزمن اللازم للوصول للمواقع المتضررة.
  • توفير معدات جاهزة للشفط والتحريك دون تأخير.
  • دعم الفرق العاملة في المواقع المزدحمة أو الحيوية.